Institut français
d’archéologie orientale du Caire

IFAO

Catalogue des publications

extrait du catalogue (recherche de “9782724705317”)


Vignette
IF1012, ISBN 9782724705317
2011 IFAO
Collection: TAEI 46
1 vol. 230 p.
25 (443 EGP)

Nusûs ‘arabiyya târikhiyya ‘an al-zalâzil wa l-barâkîn fî l-‘âlam al-‘arabî wa l-islâmî min bidâyit al-târîkh al-islâmî ilâ l-qarn al-thânî ‘ashar al-higrî نصوص عربية تاريخية عن الزلازل والبراكين في العالم العربي والإسلامي إلى القرن الثاني عشر الهجري

Textes arabes historiques concernant les séismes et volcans dans le monde arabe et islamique des débuts de l’ère islamique jusqu’au XIIᵉ siècle de l’Hégire (du VIᵉ au XVIIIᵉ siècle de notre ère).

يقدِّم هذا الكتاب نصوصًا تاريخية عربية عن الهزّات الأرضية والظواهر البركانية في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، بالإضافة إلى مناطق تمتد من بلاد الأندلس وبلاد شمال أفريقية إلى أفغانستان وجنوب الصين ومن تركيا وبلاد القوقاز وأرمينيا شمالًا إلى اليمن وبلاد الخليج جنوبًا، وذلك في فترة زمنية تمتد من القرنين الأول إلى الثاني عشر الهجريين أي من السابع إلى الثامن عشر الميلاديين، وتتفق مع موْلد الإسلام والهجرة إلى المدينة إلى زلزال لشبونة وما صاحبه من بعث للتفكير العلمي والعقلي.

ولقد تم جمع هذه المادة العلمية والنصوص التاريخية بمساعدة مؤسسات علمية فرنسية منها: المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ومعهد الدراسات الجيوفيزقية بباريس، وبعض الهيئات العلمية العالمية مثل اليونسكو ووكالة الطاقة النووية بڤيينا، وما كفلته هذه المؤسسات من تمويل للإطلاع على كنوز المخطوطات العربية بدور الكتب في أنحاء العالم من استنبول وأنقرة بتركيا إلى مدريد وغرناطة بأسبانية، مرورًا بالمكتبة الملكية بالرباط، وكذا تونس والقاهرة بالشمال الإفريقي، وذلك لفائدة هذه النصوص للدراسات الخاصة بالكوارث الطبيعية وتوقعها وتطوير الهندسة المعمارية لمقاومتها وتفادي آثارها المدمرة، بالإضافة لما تضيفه من نظريات عن نشوء الأرض وجرودها وانتقال الحضارات وما فعله الإنسان للإتّعاظ والتعلّم وعمل الحسابات اللازمة للإرتقاء ولتطبيع العقل والحكمة، وخاصة برؤية ما دمّرته من آثار معمارية خالدة مثل منار الإسكندرية، ويرتوي القارئ أيضا بآثارها الإجتماعية والأدبية من شعر ونثر يتضح في منامات مسرحية بدفاع المساجد والجوامع والمدارس والحصون والمعمار أمام القضاء الإسلامي لدفع الظلم عن التأخّر في الترميم وإعادة البناء لقصور مصادر التمويل والفساد الإداري والأخلاقي، وما قام به الحكّام والوُلاة لتدبير الأموال اللازمة بتشريع النظم الإقتصادية المناسبة.

وما أشبه اليوْم بالبارحة ما بقى عالمنا، فدروس الماضي تنفع المستقبل، وتتوِّج جهود الهيئات والمؤسسات العلمية بالقيم الإنسانية النافعة.