Institut français
d’archéologie orientale - Le Caire

Quira'ât Seminar - 30th session

Qira'ât Seminar - 30 th Session (Reading historical documents) - الحلقة الثلاثون من سيمنار "قراءات فى الوثائق التاريخية

In cooperation with the Faculty of Arts, Kafrelsheikh University - بالتعاون مع كلية الآداب جامعة كفر الشيخ

Documents in service of Citadels...documents of el-Tina fortress in Sinai

الوثائق في خدمة القلاع...وثائق قلعة الطينة في سيناء

Sami Abdel-Malik   سامي صالح عبد المالك

Saturday, February 16, 2019 / 5-7 pm @ the IFAO (in Arabic)

السبت، 16 فبراير 2019/ الساعة الخامسة مساءً بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية

المحاضرة باللغة العربية

 القائمون على السيمنار: مجدي جرجس (جامعة كفر الشيخ) و فريديريك ابيكاسيس- المعهد الفرنسي للآثار الشرقية
 
 
B_Eve_FB
 
Abstract:

حوت القلاع خلف أسوارها وأبراجها تاريخ البقعة التي تقع فيها، فإن كانت في مدينة أو ثغر أو مِيْنَاء أو على طريق للحج وللتجارة فنجد أن وثائقها تشمل كل أحداث المنطقة، فقَلْعَة الطِيْنَة – موضوع البحث - تقع في الركن الشمالي الغربي من سَيْنَاء إلى الشرق من مدينة بورسعيد بأربعة وثلاثين كيلومترات، وشمال غرب مدينة وحِصْن الفَرَمَا بثلاثة كيلو مترات، فهي تتمتع بموقع ثغري حدودي حاكم ومِيْنَاء مُتميز على طريق الساحل بين مِصْر وبلاد الشام، ولهذا لعبت دوراً بارزاً في صياغة تاريخها وتاريخ المنطقة منذ تشييدها في أواخر العصر المملوكي وطوال العصر العثماني حتى هجرها في أوائل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي.
وقد عملت على وثائق هذه القَلْعَة في عمل علمي غير مسبوق في رسالتي للدكتوراه:" قلاع سَيْنَاء في العصرين المملوكي والعثماني "، ووجدت أن وثائقها بمثابة كنز علمي جد مهم، ومجموعة وثائقها تُوجد في دار الوثائق في المجموعة المشهورة بالإشهادات الحمراء، وسبب شهرتها بهذا الاسم أنها مُجلدة بورق مقوى أحمر اللون، يبلغ عدد سجلاتها (345)، تُغطي المدة من 20 شهر شوال 952هـ الموافق 26 ديسمبر 1545م إلى شهر ربيع الآخر 1273هـ/ نوفمبر – ديسمبر 1856م.
وساعدت هذه الوثائق في بناء نظام حامية القَلْعَة من حيث عدد أفرادها ووظائفهم وأسماء كثير من قادة القَلْعَة، والنظام المالي لها من حيث مقدار المواجب "المرتبات" التي كانت تُصرف لهم، وكذلك بعض أوقاف القَلْعَة والبُليدة الملاصقة لها التي كانت تحميها، وأعمال التجديد والتعمير في القَلْعَة، والوظائف التي كانت تقوم بها بخلاف حماية الثغر والمِيْنَاء والملاحة في البحيرة المجاورة فأنها كان منوط بها أشغال تصنيع الأسلحة والعدد الدفاعية التي كانت تستخدمها حامية القَلْعَة.نبذة عن المحاضرة:

تستعرض المحاضرة دراسة وكتاب عن تاريخ مصر الإسلامية خلال فترة زمنية غير معروفة بشكل كبير (القرن السادس عشر) من خلال عالم الريف، الواقع الذي يعتبر أقل شهرة. بعد غزو العثمانيين لمصر في عام 1517 ، أهتموا بشكل خاص بالريف، حيث كان يمثل مصدرًا رئيسيًا لدخل الدولة. نتج عن محاولتهم لتقييم وتسخير موارد الريف، مجموعة استثنائية من السجلات الأرشيفية، والتي لا يزال جزء منها محفوظا حتى الآن. تحتفظ هذه السجلات بمعلومات عن ملكية الأراضي والتنظيم المالي بالإضافة إلى تسليط الضوء على توازن القوي والسلطة في المجتمعات الريفية و تبين مدى الاستقلالية الواسعة النطاق التي يمكن أن تتمتع بها المجتمعات الفلاحية المحلية. ولكن بالرغم من الاتساق والتماثل الظاهري بين هذه القرى في الوثائق الأرشيفية، فهي في الواقع تخفي وراءها مجتمعات شديدة التنوع وغير متكافئة. وهكذا ، فإن دراسة مصر في القرن السادس عشر بهذه الطريقة، هي معرفة عميقة لفهم تاريخها المملوكي السابق ، فضلاً عن تطوراتها في العصر العثماني.

 

   
سامي صالح عبد المالك

 مدير عام شئون مناطق آثار شمال سَيْنَاء، وزارة الآثار، مِصْر